البنية التحتية للذكاء الاصطناعي هي بناء عالمي. من مبادرات الذكاء الاصطناعي السيادي في الشرق الأوسط إلى توسعات الخدمات السحابية الضخمة عبر منطقة آسيا والمحيط الهادئ، إن فهم الديناميكيات الإقليمية أمر ضروري لأي شخص في نظام مراكز البيانات.
يتتبع هذا المركز تطوير البنية التحتية للذكاء الاصطناعي في جميع أنحاء العالم: أين يتم بناء السعة، ومن يستثمر، والبيئات التنظيمية التي تشكل كل سوق.
التغطية الإقليمية
- آسيا والمحيط الهادئ — نهضة الذكاء الاصطناعي في اليابان، وسنغافورة كمركز، والسوق الناشئة في الهند، ونمو جنوب شرق آسيا
- الشرق الأوسط وأفريقيا — استثمارات رؤية السعودية 2030 في الذكاء الاصطناعي، وبناء مراكز البيانات في الإمارات، وإمكانات السوق الأفريقية
- أوروبا — البنية التحتية المتوافقة مع اللائحة العامة لحماية البيانات، وقيادة الاستدامة الاسكندنافية، والقدرة الناشئة في أوروبا الشرقية
- الأمريكتان — تركيز الخدمات السحابية الضخمة في الولايات المتحدة، ومزايا الطاقة النظيفة الكندية، ودخول السوق اللاتيني الأمريكي
- الذكاء الاصطناعي السيادي — الاستراتيجيات الوطنية للذكاء الاصطناعي، ومتطلبات توطين البيانات، ومبادرات البنية التحتية المدعومة حكومياً
سواء كنت تتوسع دولياً أو تتتبع المشهد التنافسي، تقدم تغطيتنا الإقليمية المعلومات الاستخبارية للسوق لاتخاذ القرارات الاستراتيجية المدروسة.